ابنا: وقالت سكاي، إن “المتمردين” يعملون مع أجهزة الإستخبارات الأمريكية لتحديد الأهداف التي من شأنها إحداث تغيير في النظام.
واضافت أن قادة بارزين في “المجاميع المتمردة” بمدينة حلب، أكدوا بأنهم زوّدوا الإستخبارات الأمريكية بخمسة أهداف محددة يعتقدون أن ضربها من شأنه أن يحط من قدرات الجيش الوطني السوري من دون أن يؤثّر على السكان المدنيين، ويمنحهم اليد الطولى في الأشهر المقبلة.
واشارت “سكاي”، إلى أن هذه المعلومات جرى تمريرها إلى الولايات المتحدة عن طريق عملاء وجواسيس عبر ساحة المعركة ينشطون في سوريا، مما يعني أن الجماعات المتمردة تمرر صورة عن مواقع القوات السورية في جميع أنحاء البلاد إلى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه).
وقالت إن الولايات المتحدة تدرّب الجماعات المتمردة في تركيا، والأردن، وترتبط بقوة معهم، فيما يقوم مستشارون بريطانيون بتقديم المساعدة للجماعات المتمردة على أكثر من مستوى، فيما تصر الحكومة البريطانية على أن المساعدات التي تقدمها للجماعات المتمردة في سوريا غير عسكرية.
ونسبت (سكاي) إلى “أبو نبهان”، القائد الثاني في ما يسمى بـ “لواء أحرار سوريا”، التابع للمجموعات المتمردة، قوله “لدينا أهداف قمنا بتمريرها إلى الأمريكيين ونأمل أن يتبعوا نصائحنا.. وهذه الأهداف محددة وسيساعدنا استهدافها”.
واضافت أن “المجموعات المسلحة” أكدت بأن 13 لواءً من ألويته “ستندمج في لواء واحد عقب الهجمات الأمريكية المفترضة، وستتعاون مع الجماعات الجهادية في مسعى للدخول إلى دمشق وإلى الغرب باتجاه معاقل العلويين في اللاذقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط”.
................
انتهى / 232